لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
ثقافة
من اعلام الكورد الفيليين : في الذكرى الـ43 لرحيل الشاعر علي حمزه
رواية ( ليلى وشجرة الجوز ) للأديب صادق فاضل العبوسي
في الذكرى ال(28) لرحيل عميد المسرح العراقي ( حقي الشبلي )
شخصيات كوردية : هذا العَلَم الكبير كان اسمه جعفر علي أكبر
( شخصيات كوردية ): في الذكرى ال(16) لرحيل الفنان سليم البصري
صديقنا الراحل حسين مايخان ومحطات في الذاكرة
في ذكرى استشهاد عروس كوردستان ليلى قاسم
شخصيات كوردية الموسيقار سلمان شكر ( 1921 - 2007 )
فرقة التآخي للتمثيل ــــ مسرحية ( سند الملكية )
رضا علي في الذكرى الثامنة لرحيله
ملحوظات عن رواية ليلى وشجرة الجوز
حيدر الحيدر

شروعاً في هذه الملحوظات أود أن أوضح حقيقة ً :وهي اني لست بناقدٍ روائي ، ولكن الأستاذ الفاضل ( صادق فاضل العبوسي ) قد اقحمني في هذا الميدان ليجدني مذعناً لطلبه،مطيعاً لأمره.
ونزولاً عند رغبته الأخوية، حثثت الخطى لكتابة ملحوظات عن الفصل الأول من روايته الموسومة :( ليلى وشجرة الجوز ) .....
 
* بدايةً علينا الإعتراف بأن الرواية التي يصوغها الأستاذ العبوسي تحمل مضامين يحق لنا وصفها دون مجاملة : بأكثر من رائعة، وهي ذات هدفٍ إنساني نبيل في تناول جانب مهم مننضال الشعب الكوردي وبعض الأحداث الوطنية والسياسية في القرن الثامن عشر . وحين نتخطى المضمون نجد انه قد أصاب الى حد ٍ ما في عرض شخصيات الرواية أو
( الحكاية ) وفي رسم جوانب البيئة الجبلية . كذلك في نقل الأحداث من صورها التخيلية الى صوّرٍ لغوية معبرة عن حقيقة ٍتجد صداها في فضاء الواقع . إذن أن اللغة ضرورة في التعبير عن الفكرة المراد صياغتها . وفن الكتابة موهبة تظهر لدى الإنسان وتكتمل بالتعرف على بعض شروطها ومواصفتها ، ومن هذا المبدأ انتقل الى تصفح أوراق الأستاذ فاضل العبوسي :
 
* ينطلق العبوسي في حكايته بذكر الزمان والمكان دون أي تمهيدٍ يُذكر ، وهو المعمول به في نشرات الأخبار، بذكر الزمان والمكان ثم الخوض في سرد الحدث أو الأحداث ، وهذا الأسلوب متّبعٌ عند كتّاب المسرحية منذ عهد إسخيلوس في أثينا القديمة ولكن بمعزل ٍ عن الثيمة وفي زاوية ٍ   محددة ٍ ، وربما أُستُخدمت فيما بعد في تدوين الرسائل اذا ما لزم الأمر ذلك ،ولعل شاعر المقاومة الفلسطينية قد إستند عليها في قصيدته ( رسالة الى الله ) حين كتب :(المكان : موطن الأحزان / الزمان : ما زلنا حزانى .... سيد الكون أبانا ... ألف آمنّا وبعد: ... الى آخر القصيدة ) وهكذا الحال حين تبدأ الحتوتة بـ ( كان ياما كان .. في قديم الزمان )
 
* أما في (الرواية ) التي نحن بصدد الحديث عنها فلا بأس من ذكر ( الزمكان)وليس بالضرورة الإنطلاق منها بلا مقدمات كما ورد في السطر الاول من الصفحة الأولى ( قبل قرنين من الزمان في لواء السليمانية .... ) رغم معلوماتي المتواضعة أن السليمانية لم تكن لواءاً آنذاك أو حتى سنجقاً ، انما كانت من توابع ( كوي ـ سنجق ) حسب النظام الإداري للولايات العثمانية في ذلك الزمان.
 
* ص1 /س2 : لاحظنا تكرار كلمة ( عمهم ) دون مبرر . أما كان الأصوب :(عمهم الذي استشهد)
ثمَّ الإستمرارفي السرد ، إذا تجاوزنا حالة تكرارها للمرّة الثانية وكان في الإمكان إختزالها عند الحديث عن ( اليتيمة ) ولا بأس من القول :( قافلة من الكورد تضم ثلاث نساء هنَّ مرضعتان وثالثة حامل ) وهي تدل بلا شك على الأزياء الكردية دون الخوض في التفاصيل المملة لها .
 
* ص1/س22 : لا نجد مبرراً لشرح الكلمة ومعناها ( أخراج: جمع خُرج ) وفي الإمكان تعريف هذه الكلمة في سياق الجملة التالية :(تحمل أوعية مصنوعة من الصوف أو الشعر تدعى مفردتها
بالخُرْج ) ويمكن تعميم هذه الملحوظة في الصفحات الأخرى من (الرواية) .
* ص3 /س15 : ( .. أما الرجل الذي تخطى الخمسين .... )إذا حاولنا أن نوجز العبارة بصورة
أجمل نقول : ( وها هوَّ الملا حاجي محي الدين قد تخطى الخمسين من عمره يفرُّ بأفراد أسرته.. )
 
* ص3 /س16 : ( ..... المعروف تاريخياً أن كوردستان  ولحقب زمنية ... إلخ ) هذه الجملة 
كان في الإمكان ان ننسبها الى الرجل الذي تخطى الخمسين من عمره ، بأن نقول :( قد خاض معركة خاسرة ... وهوّ يعي تماماً ان كوردستان ولحقب زمنية ... إلخ ).
 
* ص6 /س24 : التعبير بـ ( كما ذكرنا ذلك سابقاً )غير مستحب في هذا الموضع من الكلام .
كان الأوفق أن نقول :( ... معروف محي الدين اسعد الذي أستشهد في المعركة التي حدثت .. إلخ)
* كذلك الحال مع العبارة الواردة في ص7 /س21 :(استوضح ذلك لاحقاً ) فهي غيرمستساغة في
هذا الموضع من الكلام أيضاً .
 
* ص7 /س22 : عبارة وردت بهذه الصيغة ( ... طبعاً الضابط كان يتكلم التركية ) ترى بأية لغةٍ نتوقع أن يتكلم ضابط تركي عثماني وقد سبق وصفه في الأسطر السابقة بأنه من أقارب العائلة السلطانية ومن مدينة اسطنبول ، قليل الإطلاع والخبرة والثقافة .
 
* ص7 /س24 : شرح سياسة الدولة العثمانية بهذا الأسلوب جاء إقحاماً خارج سياق الرواية
كان في الإمكان تلافي ذلك بأن ننسب الشرح لتداعيات الشاب ديارفنقول :(ردد ديار في سريرته:
يظهر أن سياسة الدولة العلثمانية كذا وكذا... )
 
* ص15 /س 2 : كيف يمكن تفسير السجع العربي الوارد على لسان (الشاب ديار) ؟
وهو كردي جبلي لا يتقن العربية وإن إتقنها فليس بهذه البلاغة اللغوية حتماً .
وكيف يخاطب بها الضابط التركي المذكور وهوَّ لا يفقه شيئا إلا بمعونة المترجم الكردي الذي
يصطحبه .... نضع أكثر من علامة تعجب أمام تلك الأسطر وغرابتها !!!!!!
 
*ص15 /س5 : يتكرر السجع العربي البليغ على لسان الشاب الكردي الجبلي وهو يخاطب الضابط
التركي ، وكلاهما بعيدان عن تلك البلاغة ... وأين موقع المترجم الكردي في خضم تلك الغرائب ؟
 
* ص15 /س18 : ينتقل السجع هذه المرّة على لسان الضابط التركي .. والأعجب من ذلك أن الضابط أراد أن يقول ( الملغوم واستبدلها بالمنظوم  ... وتراجع خوفاً من الإثارة )!!!
والعجب الأعجب من كل ّ هذا أن الشاب الكردي ديار سخر قائلاً :( لقد إنتقلت العدوى) أي عدوى السجع... هذه العبارة تنسف جوهر الرواية ، ومن الأفضل معالجتها وتطهيرها من سجع الكهان الذي بات يمدُّ بجذوره الى السطورالخمسة الأولى من الصفحة التالية .
*ص16 /س11 : من بداية تلك الأسطرالى نهاية السطر الأخير من ( ص17 ) مقالة او انشاء
لغوي عن صفة الغرور، تخرج عن سياق الرواية ، ومن الافضل حذفها او التفكير الجدّي بإعادة
صياغتها وما ينسجم مع وحدة موضوع الرواية هذه .
* ص18 / من بداية السطر الاول الى نهاية السطر الأخير، عودة غير موفقة للسجع الذي بات يهيمن على أجوائها، وشروحات لا مبر لها بأسلوب سرد أحداث تاريخية عن سيف بن ذي اليزن وغيره .... الخ .
 
*ص21 /س8 : الشرح المسهب للغة توارد الخواطرلا يتناسب مع تسلسل أحداث الرواية
وبهذا الاسلوب .
 
*ص22 /س7 : ( حتى سألني عن معنى الشماريخ ..!!) هذه المفردة عربية خالصة ..
كيف يمكن التعامل بها في الحوار الدائر بين الشاب الكردي والضابط التركي ، والسؤال
عن معناها من  المترجم الكردي وهي دخيلة في الحوار دون مبرر .
 
*ص25 /س21 : وصف زفرات الضابط بـ ( تماماً مثل زفرات عبد السلام النابلسي )..!!!
أيهما أقدم ؟ المشبه أم المشبه به ؟ التشبيه غير متجانس ،من الأفضل وصف الزفرات
بتشبيه آخر أنسب زماناً ومكاناً .
 
*ص27 : بصدد أبيات الشاعر الكوردي باباطاهر.كان يستوجب أن نقول :
( في إحدىرباعياته ما معناه بالعربية كذا وكذا ).
ولا من داع ٍ للتمعن في وصف حالة البكاء ، يكفي إشارة واحدة ، مثلا حين تصف حزن رجل ما ، هل يحتاج أن تقول أنه حزين جدا ويبكي كل لحظة  وبكى فلان ثم بكى فلان من بعده ، وتجعلها مناحة عاشوراء !
 
*ص27 /س26  : ( لقد كان الإنسان يعيش حياة إشتراكية فطرية عفوية ....... إلخ إالخ )
سرد تاريخي منفصل عن الموضوع يمتد الى الصفحة التالية ، حشو لا مبرر له،
وعبارة :( أعود لمواصلة الرواية ) زائدة عن اللزوم مما يؤكد ما ذهبنا اليه من رأي.
 
*ص32 /س17 : عبارة : ( كما أسلفنا ) تؤكد اننا في محاضرة ولسنا في متن رواية .
 
* ص33 والصفحات التالية:إستعراض غريب لمخطوطات عربية نادرة :
              ـ الأخبار المسندة للبخاري
              ـ تاريخ الخلفاء لجلال الدين السيوطي
              ـ لطايف الصحابة للثعالبي النيسابوري
              ـ بدائع الزهور في وقائع الدهور
              ـ سياحة نامه لمؤلفه الرحالة التركي أوليا جلبي
              ـ شرفنامه لشرف خان البتليسي
              ـ مم وزين للشاعر الفيلسوف المتصوف أحمدي خاني
              ـ المحاسن والأضداد للجاحظ
              ـ العقد الفريد لإبن عبد ربه
ألا تلاحظ معي ان هذا الإستعراض ليس في محله... كما أن القارئ يقف مستغرباً ....
كل هذه المخطوطات العربية النادرة يحملها راع ٍ جبلي كردي( كما يدَّعي) على ظهر دابته
ولا تبعث الشك عند الضابط العثماني عن شخصية هذا الراعي ... ولم يسأله من أين لك هذه المكتبة المتنقلة وما شغلك بها ؟
 
* ص35 /س21 : التعليق بعبارة :( الظاهر أن تلك المخطوطات في ذلك الزمان هي اشبه
بكتب شيوعية في زمن نوري السعيد باشا ) هل نحن بصدد سرد روائي أم تعليق ومقارنة
بين أحداث في عصرين مختلفين مبتعدين ؟ أن فى هذا لخلط عجيب لا تمت الى الرواية بصلةٍ .
 
* ص35 /س23 : ليس هنالك من مبرر لشرح كتاب شرفنامه ، كذلك الحال بالنسبة لملحمة مم وزين لأحمد خاني .
 
* ص36 : التعليق الأخير :(ستأتي أجيال .... رغم أنف الزمن ..... ) مقولة تقع خارج سياق
كتابة الرواية .... كذلك جميع التعليقات الجانبية من هذا النوع .
 
* ص36 : الصفحة بكاملها حشو غير مبرر في سياق هذه الرواية .
 
* ص39 : حكاية أحمد الضحاك والصفحة بأكملها حشو غير مناسب ، من الممكن أن تكتب في مقالة بعنوان ( فصول من مآثر الكورد ) عند التمهيد أو التقديم لهذه الرواية .
 
* ص40 :الصفحة بكامل محتواها لا تناسب هذا الموضوع ....
ولعل عبارة :(انهم أجبن الجنود على الأرض ــ والحديث عن جنود الروم ــ لا يكون بهذا
 التطرف المطلق العام وفي دمج أحداث تاريخية بأخرىبعيدة عنها .... ولعل سائل يسأل:
أين وحدة الموضوع في هذا السرد المطوَّل كما في سابقاتها ؟
 
*ص41 : استعراض لا مجال له في ميدان هذه الرواية !!!!
 
*ص42 :(قلنا سنذكره لاحقاً ) (وهو كما يأتي )
عبارات تحدثنا عن عدم جدواها في هذا المضمار .
 
*ص49 :التأكيد على ( شًذَرَ مَذَر ) ووقوعها بين فكي تفسير مسهب لا طائل منها ...
سيَّما الحديث يدور بين ثلاثة لا يتقنون العربية خير اتقان كما أوردنا سابقاً .
 
*ص54 : التشويق للتعرف على الفصل التالي بهذا الأسلوب غير مناسب في الرواية،
من الممكن اتباع اساليب تشويق أجمل وأكثر قوةً في التعبير من خلال متون الصفحات
الأخيرة من الرواية لا بأسلوب المسلسلات التي واكبت عليها المجلات المصورة القديمة.
.................................
* وأخيرأ لا بد لي من تثمين دور الاستاذ الصادق (صادق العبوسي) في مسعاه المخلص
في الكتابة عن مظلومية الكورد عبر تلك القرون واستعراض احداث تاريخية في غاية الأهمية ..وحُسن إختياره لمضامينها النبيلة سواء أشكل علينا تسمية هذه الصفحات الناصعة وجعلناها
تخطو بين الرواية والحكاية والقصة والمقالة والمقامة ، فجميها تصبّ في بحر ٍ الوفاء ..
ولعل الاستاذ العبوسي سيأخذ ببعض ملحوظاتنا في الفصول القادمة أن كنا قد أصبنا ،
وقديماً قالوا: العمل الأدبي كلوحة فنان ٍ فما يراه أحدهم جميلاً قد يراه الآخرمعكوساً .
ومن جانبنا نؤكد : أن أنامل الأستاذ صادق العبوسي لا ترسم إلا الجمال بأبهى الصور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حيدر الحيدر / نوفمبر 2011
التعليقات
- 23590756 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima