لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
مقالات
الجزء الثاني لليلة ننار الرابعة في مالمو
الدكتور خزعل الماجدي يضيء ليلة ننار في مالمو_جنوب السويد
التيار الديموقراطي في جنوب السويد يعقد مؤتمره الثالث
مسيرة تضامنية تناشد الحكومة السويدية لانقاذ المندائيين في سوريا
الى أهلنا المندائيين في سوريا
ألمؤتمر الأول لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق...تظاهرة عراقية
الأمن الغذائي العراقي في خطر
جريمة...لاتغتفر
قصيدة لدمشق
صرخة مندائية
اقتراح بمضاعفة رواتب الرئاسات الثلاث
راهبة الخميسي
الأحد 22/07/2012
قد يتفاجأ البعض من هذا الاقتراح, وقد يتعرض المقترح الى النقد والشتم, ولكن وكما يقول المثل الدارج:(اللي يشوف الموت يرضى بالصخونة).
ليضاعف المسؤولون رواتبهم, على ان يتركوا باقي ثروة العراق لابناءه, وان الحصول على شيء من الثروة العراقية, وتوزيعها على ابناء الشعب المسحوق هو أفضل من لاشيء.
لقد مرت عشر سنوات على سقوط نظام صدام حسين, والعراق لايزال يتراجع صحياً, واقتصادياً, وثقافياً, وعلمياً, وفي كل مناحي الحياة.
وكما هو معلن أن ميزانية العراق للعام الحالي, تبلغ مائة مليار دولار, وهذا المبلغ الهائل الذي يعادل مجموع ميزانيات كل من مصر, وسوريا, والاردن, والسودان, ولبنان, لم ينعكس على المواطن العراقي بأي مردود إيجابي, فأين تذهب هذه المليارات؟
وهنا ترجع الذاكرة الى ميزانية العراق خلال حكم الزعيم عبد الكريم قاسم, حيث كانت آنذاك بحدود (مائة وخمسون مليون دينار عراقي فقط), وعُمل بها مالم يُعمل بالمليارات الان!!!
ولازال الشعب العراقي يترحم على هذا الابن البار الذي شق قناة الجيش, وأسس مدينة الثورة,والغى الصرائف من العاصمة العراقية, والتي كانت تشغل نسبة عالية, حيث تشير الاحصائيات آنذاك أن 70% من سكان العراق, كانوا يسكنون دوراً طينية, وصرائفاً.
وان نسبة عالية كانت تعيش في غرفة واحدة مع عوائل أخرى, وكانت نسبة الامية عام 1958 تشكل 70%, ولم تكن هنالك طرق معبدة بين المحافظات.
وبعد أربع سنوات ونيف, حدث انقلاب شباط عام 1963, وكان الجسر المعلق الذي وضع حجره الاساس الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم, قام عبد السلام عارف بافتتاحه عام 1964, بعد ان تم انجازه ببضعة ملايين من الدولارات.
وبعد كل السنوات التي تلت ذلك التاريخ, والان تحديداً نرى حال العراق وشعبه على أسوأ مايكون, فملاين المواطنين العراقيين, يعيشون دون سكن ومأوى, ودون ماء, وكهرباء, ودون تعليم أو عمل, يسمعون فقط بارقام المليارات التي لايعلمون بها أين تُصرف, ولايرون لها أية إنجازات في البلد.
كثيراً ماسمعنا عن زيارة الزعيم عبد الكريم قاسم, الى أحد أفران الصمون, والذي كانت صورته تتصدر واجهة ذلك المخبز, ولقد أوصى الزعيم حينها مسؤول المخبز, وقال له بالحرف الواحد( أرجو أن تصغر صورتي, وتكبر حجم الصمونة), وكم لهذه العبارة من دلالات عميقة كانت في نفس هذا الانسان العراقي الشهم.
لقد استنجدت دائرة التقاعد العامة, مؤخراً, بالمسؤولين, ونوهت ان صندوق التقاعد العراقي مهدد بالانهيار, لأن اعضاء مجالس المحافظات, يطالبون بالتقاعد بعد انتهاء كل دورة انتخابية, أي بعد كل اربع سنوات, فهنالك جيش من المتقاعدين, وهذا غير موجود في كل دول العالم, علماً أن راتبهم التقاعدي هو أضعاف مايتقاضاه الموظف العمومي, الذي خدم الدولة لاكثر من خمس وعشرين سنة.
ان مجموع ماصرف خلال السنوات العشرة الماضية, لايتناسب مطلقاً مع الارقام المعلنة, وهي مئات المليارات من الدولارات النفطية.
لقد غرق العراق بالفساد المالي والاداري, وأصبح إقتصاده استهلاكيا فقط, خلقت بسببه طبقة واسعة من العاطلين عن العمل, وكرست أموال الشعب لطبقة مستبدة, تمتلك وحدها حق التصرف بالاموال الطائلة التي اصبحت سبباً لتخلخل الاقتصاد في البلد, بدلاً من أن تصبح سبباً لانتعاش المواطنين ورفاهيتهم.
فأين العدالة في كل مايحصل لبلدنا المستلب؟
والى متى سيسكت المواطن العراقي الذي يقاد الى الوصول الى خط ماتحت الفقر, وهو يرى الثراء الفاحش الذي خرم جيوب السياسيين, وبذخهم الاستفزازي, وهم لايبالون من التباهي علناً بقصورهم وعقاراتهم التي يشترونها بعد سنة واحدة أو سنتين من تسلمهم المناصب في الدولة, مثلما فعلت السفيرة العراقية في النرويج, سندس عمر, والتي اشترت بناية فخمة في العاصمة النرويجية أوسلو, بمنطقة يسكنها أغنى أغنياء النرويج, بمبلغ 7,5 مليون دولار امريكي, بعد تسلمها منصب سفيرة بسنتين فقط.


الى متى سيسكت المواطن العراقي على تشويه بنية بلده وتشويه مجتمعه الكبير؟ ويبقى يقاسي من فاقة وفقر وعوز؟
الى متى سيسكت المثقفون على الاضطهاد, وهم يرون كيف أن بوتقة السراق بدأت تذيب طبقات مجتمعهم الصناعية والزراعية العاملة, وتذوب معها قدرات الفكر والخلق والتطور؟
أين هو دور التيار الديموقراطي ومنظمات المجتمع المدني في العراق؟ وأين دور الشبيبة الواعدة التي يعول عليها؟
وهل ينتظر المواطن العراقي موعده الى خندق البطالة أو البطالة المقنعة؟
ليضاعف المسؤولون اذاً رواتبهم كما يشاؤون, وليتركوا ماتبقى لابناء العراق, الذين يحلمون بسقف بسيط يحمي عوائلهم, وبلقمة عيش شريفة هم الاولى بها.
ولله درك ياعراق!!!
راهبة الخميسي_السويد

15تموز2012
التعليقات
- 23590745 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima