لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
مقالات
فتاوى التكفير ...والرقص على جثث الامة
خروج العراق من البند السابع يوماً وطنياً
(( تظاهرات (تقسيم) وفشل مخططات التقسيم ))
Pkk وحمل السلاح...والسيادة العراقية
اقرار قانون تجريم البعث...مطلب دستوري وجماهيري
وحدة الاعلام الفيلي...الاشراق اول الانطلاقة
الشر المستطير يأتي من الجهل...وانكشف الخطاء
العراق بخير...ولن يموت يا علاوي
شهداء الكورد الفيليون...نور يوّهج لعالم الوفاء
(( تصدي الاعلام ...دون رتوش للافكار الشاذة))
الجامعة العربية والايغال في تدمير الامة
عبد الخالق الفلاح
الأحد 31/03/2013

ان العار الذي يشاهد اليوم على صدور القادة العرب كوشاح والساحة السياسية يظهر جلياً من خلال انعقاد اجتماع القمة العربية في الدوحة واللعب بمصير الامة للعبة خطيرة ويجب دراستها من قبل النخب الواعية والمدركة للخطر الذي يداهم المنطقة بالكامل.لقد اصبحت الجامعة العربية احدى المؤسسات العميلة المساهمة في انحطاط الشعوب التي كانت تنتظرمن هذه المؤسسة كل عوامل الاصلاح والصلاح في الامة والمنطقة ان تاريخ الجامعة الغير مشرف في الادوار الماضية تؤشر الى الدور الانحرافي والانحطاطي والتدميري التي تتميز به ولم تدافع عن اي قضية تهم هذه الامة بشرف تستحق الذكر والنموذج المهم خلال مدت التأسيس ولحد الان هي قضية فلسطين التي تمثل القضية المركزية للامة العربية والاسلامية إلاالمثال الاقرب بل كانت اليد العاضدة لكل المؤامرات التي صاغتها ورسمتها دوائر الدول الكبرى مثل بريطانية وامريكا وفرنسا وهي اليد الضاربة لكل تطلعات الشعوب وعامل تدمير لكل خطوات التقدم والدفاع عن قضايا المنطقة وانذار شؤوم ولاتريد للشعوب بالوقوف على اقدامها والتطلع الى المستقبل .واليوم اخذت تعمل وفق ما تملي عليها الامبريالية العالمية وتصوغها اسرائيل وتديرها الحكومة التركية لضرب اي تحرك شعبي رغم علمها بأنه تلعب بالنار ولعبتها قذرة وستصبح هي الضحية قبل غيرها وفعلاً يمكن مشاهدت الازمة الاقتصادية التي تمربها حيث تضرب كيانها وتهز مفاصل حياتها وعليها ان تعود الى رشدها والاعتراف بالخطاء فضيلة قبل فوات الوان.ولايمكن بناء المجد على حساب الشعوب الاخرى لأكتمال الوعي السياسي والثقافي والنضج الفكري الذي يحرك عقل الامة من جديد وهو المانع وصمام الامان لتحقيق الاهداف المرسومة بدل عقلية الذل والتخلف لقيادات البداوة والارتجاع وادوات المستقبل المجهول والذاهبين الى الاسواء بلاوعي واستخفافاً بكل القيم لفقدانها الادراك الثقافي والسياسي فالكل يفكر اليوم بتغير الاخر والذهاب الى السقوط والانحدار دون الاهتمام وعدم التفكير بمصالح ومستقبل شعوبها انما مصالحهم وعروشهم المتهالكة من رجال المشايخ ودواوين المؤامرات مع احترامنا لكل الطيبين من شيخونا الاكارم.ان هذا الوضع المؤلم والمأساوي الذي تمر بالمنطقة من جراء هذه السلوكيات المنحرفة التي خلقتها الحكومات الفارغة من الخلق ويعيشون بحقارة الضمير البعيد عن الانسانية الغاية منها تدمير نهضة الشعوب المدافعة عن حريتها والساعية الى الاستقرار والعيش الرغيد وهم الغارقين بااحلام سلطاتهم العاجية وترسيم المخططات الرهيبة للاطاحة بالانظمة واسقاط الرؤوس مثل القذافي وابن علي وحسني مبارك وبضخ المال والمعروفة للقاضي والداني والتي لها اليد الطولى في القرارات المخيبة للأمال في اجتماعات القمة العربية الاخيرة تؤيد ان الكثير من الانظمة العربية اصبحت جزء من بيت الطاعة لأموال بعض البلدان الخليجية واستجابت لارادات هذه المشايخ وسقوطها في احضان تلك الاشباح لعدم وجود المبادى لديهم وجعلوا من المنطقة تعيش في حلقة عدم الاستقرارواغراقوها في الازمات وعدم وجود الامان ودفعها بأتجاه الطائفية لأضعافها وجعلها متخاذلة وتسير وفق ما تملي عليها الامبريالية العالمية ولقد كان اعطاء كرسي الجمهورية العربية السورية الى المعارضة المختلفة اصلاً لهو وصمة عار في جبين هؤلاء القادة وتاريخ الجامعة العربية ومؤتمرات القمة المدعومة من تلك المشايخ دون ان يكون للشعب السوري اي ارادة في هذه القرارات ولم تكون للدول التي تدعي الديمقراطية اي موقف لبيان معارضتها لهذا القرار الغريب ودون اعتراض علني لاستنكار هذا العمل المخل للأعراف الدولية والاهداف التي تم تاسيس الجامعة العربية من اجلها .ان هذه الخطوة المشبوهة تؤكد الايغال في تدمير المنطقة المستمر ولن تتوقف وما زيارة جون كيري وزير الخارجية الامريكية للمنطقة إلا لتحريك الملف السوري بعد هدوء نسبي بالاغراء لغرض دعم المخطط الصهيوني-القطري واستغلال نفوذها على الجامعة العربية لتنفيذ المشروع . والمطلوب من الشعوب في المنطقة التحرك لغرض الوقوف بوجه الاطماع الامريكية وذيولها وقطع الطريق امام اراداتها التي تبحث عن وسيلة الغاية منها الحصول على اكبر المنافع وايجاد الضمانات التي تحمي مصالحها وعدم القبول بجعل بلادهم مستغلة مثل البقرات الحلوب للعبث واستغلال خيراتها والنهوض من اجل ازالة تلك الانظمة للتنعم بالخيرات التي من الله بها عليهم بأيديهم والله المستعان...
التعليقات
- 23773997 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima