لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
مقالات
فتاوى التكفير ...والرقص على جثث الامة
خروج العراق من البند السابع يوماً وطنياً
(( تظاهرات (تقسيم) وفشل مخططات التقسيم ))
Pkk وحمل السلاح...والسيادة العراقية
وحدة الاعلام الفيلي...الاشراق اول الانطلاقة
الشر المستطير يأتي من الجهل...وانكشف الخطاء
العراق بخير...ولن يموت يا علاوي
شهداء الكورد الفيليون...نور يوّهج لعالم الوفاء
الجامعة العربية والايغال في تدمير الامة
(( تصدي الاعلام ...دون رتوش للافكار الشاذة))
اقرار قانون تجريم البعث...مطلب دستوري وجماهيري
عبد الخالق الفلاح
الأثنين 13/05/2013

من منا لايعرف اليوم بأن رئيس مجلس النواب يمثل عائقاً مهماً امام تطلعات الشعب العراقي من خلال ايقافه تمرير القوانين المهمة التي تنتظرها الجماهير بفارغ الصبر لتحسين ظروفها المعاشية والاجتماعية والدفاع عن المظلومية التي طالت ابنائه من كل مكوناته ووقوفه بالضد امام ارادتهم وحقوقهم..لقد حكم حزب البعث الشوفيني البلد خمسة وثلاثون سنة بالنار والحديد وارتكبت العشرات من المجازر الدموية وقتل الملايين من ابناء شعبنا وبالجملة وبدون مسوخ يذكر من كل الاطياف الدينية والقومية وبكل قوة وقسوة وبطش وبأساليب همجية . واليوم وبعد السنين العشرة التي مضت من سقوط الطاغية وحزبه وازلامه والتغيير الذي حصل تنتظر الامة قرارات مهمة ومصيرية تحفظ حقوقها وتدافع عن الخسائر التي لحقت بأبناء هذا الوطن الجريحوتعيد له جزء من الحقوق المهظومة وتحديد الاولويات والابتعاد عن القرارات الاستهلاكية التي لاتشبع من جوع ولاتسمن والعمل من اجل تثبيت حقوقه ومصيره بحسب ما يرضي الضمير والعقل وهذا الذي لم نشاهده في مجلس النواب العراقي إلا الخطوات القليلة والترقيعية والخجولة وبالعكس شاهدنا رئيس المجلس اسامة النجيفي يقف الى جانب الظالم ويدافع عن القاعدة وازلام البعث ويخاطب ساحة الاعتصامات ويقف امام تحرك الجيش العراقي الذي توجه لغرض تطهير بعض ساحات الذل والعار في الحويجة واتهامات ظالمة بحقهم والتي فتحت ابوابها لايواء عصابات القاعدة والبعثيين والحركة النقشبندية الذليلة وبدعم خارجي وصاروا يوالون بلداناً خارجية واقليمية عن طريق تغذية ساحات الاعتصام وتحريك الشارع واتهام الحكومة بتهميش طائفة معينة وتصدير الطائفية الينا لانها تريد تفتيت الدولة والدخول الى العراق من باب التعاطف مع اخوة لنا نعتز بهم ويعتزون بناعشنا على الخير معاً وزج البلد في مخاطر تعيشها المنطقة وسط تحديات اقليمية كبيرة وان يوجه المواطنين العراقيين اسلحتهم لصور بعضهم الاخر وباطراف مخابراتية واموال مستمدة الدعم من دول عربية طامعة بخيراته وعلى رأسها السعودية وقطر وتركية والمخابرات الاسرائيلية وبتوجه امريكي وهذه لعبة لاتنطوي على شعبنا ولايصلون الى اهدافهم وهم لايمثلون إلا فئة قليلة باغية

والطبيعة العراقية وبحكم القوانين الطبيعية والمجتمع ستزيح هؤلاء من امام التقدم الذي تخاف منه هذه الدويلات لشعبنا... حيث تخاف من نفطنا ...واقتصادنا ...ومجتمعنا... وتاريخنا عبر العصور. وليعلم الحالمون بعراق ممزق ان قوى الخير والسلام لايفرقها الاختلاف السياسية والمذهبي والقومي وان اختلافهم نعمة الهية وتزيد من ثقافتهم ومعرفتهم ووحدة كلمتهم على عكس ما نشاهده بين قوى الشر والظلام والارهاب حيث يزدادون فرقتاً واهداف نابعة من خلوها من الضمير الحي والانساني وهمهم قتل الناس ومن يختلف معهم ولايمكن لهذه القوى الشريرة من تشويه ثقافة الترابط الاخوي الذي يجمع افر اد الشعب بكل اطيافه ومكوناته وشعورهم في الدفاع عن الوطن ومحاربة الظلام والشر والكل يعلم بأن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي والقائمة العراقية وعلى رئيسها اياد علاوي لايتحرجون بالمطلق من عودة رجالات البعث الى الواجهة من خلال وقوفهم امام تمرير قانون(تجريم البعث) وهو مطلب جماهيري ودستوري وعدم طرحة للتصويت بعد ان تم قرائته في المجلس القراءة الاولى والثانية وفشل المجلس بإدارة رئيسها النجيفي من اقرار القوانين التي تخدم جميع ابناء الشعب وباعتراف نواب من العراقية انفسهم وعدم التعاون مع الحكومة واصبحت للعراق رؤساء جمهورية ورؤساء وزراء والازدواجية بالتعامل مع القوانين داخل المجلس وهما يخوضان حرباً ضروساً هالكة فاشلة يعيق اداء الدولة بل عطل كل مفاصل الحياة منها . وهذا الامر الخطير يتطلب حسمها من خلال حكومة اغلبية سياسية وطنية غير طائفية وتمثل كل مكوناته وضرورة تعديل الدستور للقضاء على المحاصصة والتقاسم في المسؤولية والتي تم بناءها بطرق غير سليمة وغير صحيحة واثبتت تجربة الحكومات المتعاقبة التي جاءت خلال السنوات العشرة الماضية بأنها غير مجدية ولم تأتي بأكلها ابداً..كما يجب الابتعاد عن انشاء الاقاليم على اساس طائفيه لانها تشكل فتنة والغاية منها تقسيم الوطن وترتبط بمشاريع واجندات خارجية لاتعرف الديمقراطية والحرية وتتحدث بأسمها وتطالب بها لدول غيرها وتحكم شعوبها بالنار والحديد... ان البلاد تشهد عمليات جدية للقضاء على عناصر الشرة مثل القاعدة والبعثيين ودوائرهم المشؤومة ويزداد التلاحم الاخوي بكل قواه يوماً بعد يوم صلابتاً لمواجهة اعداء وحدته.وهكذا ترى اليوم التقارب المصيري للقوى السياسية فيما بينهاوتركهم الخلافات والعودة الى الدستور لحل القضايا العالقة بين اقليم كردستان العزيز والحكومة المركزية والعمل يداًبيد للبناء والاعمار بعد الجفاء المؤقت بينهما واحساسهم بالمخاطر التي تمر بالبلد والتي تريد مصادرت حريته واستقلاله واعادته الى حاضنة الاستكبار والذل ... والتقارب كان شعوراً بالمسؤولية و ضربة موجعة لكل من يفكر بتقسيم العراق واسقاط العملية السياسية....سلاماً ياعراق الخير والمحبة...سلاماً ياارض العطاءات والخيرات.

عبد الخالق الفلاح

كاتب واعلامي

التعليقات
- 24493161 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima