لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
مقالات
فتاوى التكفير ...والرقص على جثث الامة
(( تظاهرات (تقسيم) وفشل مخططات التقسيم ))
Pkk وحمل السلاح...والسيادة العراقية
اقرار قانون تجريم البعث...مطلب دستوري وجماهيري
وحدة الاعلام الفيلي...الاشراق اول الانطلاقة
الشر المستطير يأتي من الجهل...وانكشف الخطاء
العراق بخير...ولن يموت يا علاوي
شهداء الكورد الفيليون...نور يوّهج لعالم الوفاء
الجامعة العربية والايغال في تدمير الامة
(( تصدي الاعلام ...دون رتوش للافكار الشاذة))
خروج العراق من البند السابع يوماً وطنياً
عبد الخالق الفلاح
21-6-2013

خضع العراق منذ عام 1990 للبند السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي فُرض عليه بعد غزو صدام حسين للشقيقة الجارة دولة الكويت وقد شكل ذلك عبئاً ثقيلاً على الدولة والاقتصاد الوطني وعلى الشعب وضاق مرارة الحياة المهلكة والقاسية على كاهل ابناءه الغيارى ومحت الكثير من الظواهرة الحضارية وكادة تقضي على الحرث والنسل لولا صبر الامة وتحمل الضغوطات الروحية التي اضافة قسوتها ومره تحت طائلة الفقر المتقع وقد دفع ووفق تعهده مبلغ(41)مليار دولار من دمه ولحمه للكويت كتعويضات لتلك الحرب المشؤومة .نعم دفع ثمنها الشعب العراقي نتيجة تلك الاخطاء القاتلة للنظام السابق وهذا المبلغ يعد كبيراًواثر على جميع مفاصل الحياة واوقف عجلة الحياة في البلد... واليوم تحاول الحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي اجتياز هذه المرحلة بخطوات واسعة وسعي الى ترطيب الاجواء والعلاقات مع هذا البلد الشقيق والجار ونجحت في ترتيب المرحلة واستطاعات من تجاوز العديد من العقبات ومن المؤمل خروج العراق من تحت طائلة البند السابع والتي تعتبر خطوات كبيرة وحساسة في دعم العملية السياسية كونها تساهم في اكتمال السيادة والاستقلال وتطوير العلاقات مع الدول المختلفة لكون العراق اصبح في هذا الوقت قوة اقتصادية مؤثرة رغم كل الاجواء السلبية الموجودة في الساحة السياسية كما ان العديد من المنظمات الدولية بينت ان العراق يخطوا بخطوات سريعة تجاه الاقتصاد التنموي ..ولاشك ان الحوارات والانجازات التي تمت بين العراق والكويت وبالتعاون مع المنظمات الدولية تسيرنحو الافضل وقد وصلت الخلافات الى درجة الصفر وان اغلب الملفات العالقة بين البلدين تم حسمها. وتقدر الديون المترتبة للكويت حسب مصادر كويتية بأكثر من خمسة عشر مليارد دولارقام النظام السابق باقتراضها لتمويل الحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية الايرانية في حين يؤكد المسؤولون العراقيون والمراقبون ارقاماً تتراوح بصورة مفترضة لتلك الديون اضافةً للفوائد التي ترتبت عليها وقد تم الاتفاق اخيراً بين الطرفين على احدى عشرمليارد دولار تدفع لغاية سنة 2015 القادمة واغلق ملف الخطوط الجوية الكويتية واودعة نصوص المذاكرات التي تم التفاهم عليها لدى الامم المتحدة مع تحمل الكويت والعراق مسؤولية القيام بصيانة العلامات وتم ترسيم الحدود وحتى الاجراءات الدستورية لانشاء اللجان المشتركة بين البلدين والتي ستكون تحت مظلة المنظمات الدولية وجرى استكمال الاجراءات والتئام عمل اللجان وهي تعمل بكل جد لحل المعوقات ووصلت الى مراحل متقدمة وقد عززت تلك بزيارة رئيس الوزراء الكويتي فخامة الشيخ جابر المبارك الصباح وتوقيع العديد من الاتفاقيات لتوثيق ماتم بحثه خلال الاشهر الماضية وشهدت العلاقات الرسمية بين البلدين تطورات ايجابية وانهاء الملفات العالقة وسوف يسرع لأخراج العراق من العقوبات الدولية المفروضة علية وفق البند السابع من قبل مجلس الامن والذي من المتوقع النظر في انهاءه في يوم 27حزيران الحالي وانشاء الله سوف يمر بدون اي عائق رغم ان الكثير من السياسيين العراقيين قد تشائموا من رفع العراق من هذا البند الى البند السادس وسعوا الى تعطيله بطرق ملتوية واعلن خشيته من خروج العراق من طائلة هذا المعضل تخوفاً من امكانية استغلاله من قبل السلطة للبطش بخصومها على حد قول مصدرسابق من القائمة العراقية وبالمقابل استغرب سياسيين اخرين واصفين اياه بخوف غير مبرر وتسائل البعض الاخر من جدوى بقاء العراق تحت طائل هذا البند.على كل حال ان العلاقة العراقية الكويتية متميزة وهناك امور لايمكن قيامها في الاوضاع السياسية الحالية بل بحسب النوايا والمصالح المشتركة والجيرة والتي انعكست في هذه المرحلة على تقارب البلدين ابتداءً من القيادات العليا وعمل اللجان المشتركة واثمرت الاتفاقات بشكل كامل الى اخراج العراق من ظلم هذا البند وتم الاتفاق مع الامين العام للامم المتحدة لهذا الغرض والتي وصف فيها العلاقة بين البلدين بالايجابية وسوف تتفتح الابواب مشرعةً للعراق من المجتمع الدولي بكل ثقة مما سيكون له الحرية التامة في التصرف بأمواله وبناء اقتصاده..ان ما تم انجازه اصبح نقطة تحول في العلاقات الاخوية بين الشعبين وهوبلاشك سيكون يوماً تاريخياً حيث يتم طي صفحات سود من صفحات الماضي وانطلاق العراق للتحرر بشكل كامل وما فرض علية من ظلم نتيجة اخطاء النظام الصدامي المتغطرس لجتياح الشقيقة الكويت والأيام القادمة ستشهد عرساً جديداً للعراق الجديد...عراق المحبة والسلام

عبد الخالق الفلاح

كاتب واعلامي
التعليقات
- 23841591 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima