لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
مقالات
خروج العراق من البند السابع يوماً وطنياً
(( تظاهرات (تقسيم) وفشل مخططات التقسيم ))
Pkk وحمل السلاح...والسيادة العراقية
اقرار قانون تجريم البعث...مطلب دستوري وجماهيري
وحدة الاعلام الفيلي...الاشراق اول الانطلاقة
الشر المستطير يأتي من الجهل...وانكشف الخطاء
العراق بخير...ولن يموت يا علاوي
شهداء الكورد الفيليون...نور يوّهج لعالم الوفاء
الجامعة العربية والايغال في تدمير الامة
(( تصدي الاعلام ...دون رتوش للافكار الشاذة))
فتاوى التكفير ...والرقص على جثث الامة
عبد الخالق الفلاح
الأربعاء 26/06/2013
اليوم الامة الاسلامية بأشد الحاجة الى من يحقن دماء ابنائها ويبحث لها عن مخرج من الفتن التي غزتها في نفق مظلم لاندري اين ينتهي بها .ان البحث عن اسباب وحدتهم ولم شملهم وزرع عوامل الوفاق بينهم والبحث عن سبل اخماد نيران الفتن وتوجية الاسلحة ضد من ينتهكون حرمة المسلمين ويدنسون قيم الامة .. اصبحت ضرورة ملحة تستوجبها المرحلة وفي جميع المراحل لان المحن القاسية التي حلت بكوارثها على الاخضر واليابس في اكثر من بلد اسلامي وبدعوات تتماشى مع اهداف الحركة الصهيونية والاستكبارية العالميتين وعمليات غسل الادمغة تمارس بشكل يومي في كل متر من الكرة الارضية باسم الدين تارة وباسم الحريات تارة اخرى ولكن جميع هذه الاساليب تلتقي في نقطة واحدة هي تغييب المسؤولية وتخدير البشرية وابعادهم عما يحصل ويدورمن حولها...ان التطرف والعنف اصبحتا الطامة والمشكلة الكبرى التي نواجهها نحن كشعوب وبلدان عربية واسلامية بشكل خاص...ففي الوقت الذي خططت تلك الدول ولازالت تخطط من اجل الاستفادة من كل ما متوفر في بلداننا الى الحد الذي اصبحت فيه ما تكتنزه اراضينا من ثروات جزء من خيراتها تتلاعب بها وفق ماتشاء , ومع الاسف لم تدرك شعوبنا وحكوماتنا والقوى التي تدعي وتطلق على نفسها اسم قوى سياسية ووطنية بكل انواعها ماذا يعني امن بلداننا وماهي المصيبة التي ستصيب شعوبنا وبلادنا وهذه كارثة تنبع منها كوارث في الاعتداء على بعضنا البعض والتجاوز على المفاهيم من جانب وفشلنا الدائم وتقهقرنا الدائم وعدم القدرة على حفظ استقلال بلداننا وبذرائع مختلفة وتقديم اراضينا كقواعد تنطلق منها الطائرات لضرب كل تقدم وحضارة كما فعلت في العراق عام 1990و يحدث اليوم في سورية وقبلها في بلدان اخرى وبحجج مختلفة.ان استخدام الدين لتخدير العقول الضعيفة والدين من كل ذلك براء لان الدين يعني القيم وحب الخير انما غايتهم الاساسية هي افراغ مجتمعاتنا من العقول النيرة وسرقة الطاقات والثروات التي من الله بها عليناوتسليمها الى تلك الدول لتعيش النعيم بينما نرى ان الفقر المدقع يزداد يوماً بعد يوم بين افراد شعوبنا..ان تصاعد البغضاء بهذه الطريقة حتما ستكون له تبعات اهمها هي زيادة حدة التشرذم والتمزق وتساع الهوة بين مجتمعات الامة والذي تعمل الصهيونية العالمية من اجل ترسخها وتدعمها ولاشك ان عملاءها من حكام المنطقة وشيوخ البترول هم من يصفق لها ويدعمها لغرض الحفاظ على كرسي الحكم الذين تمسكوا به حتى الموت والامة الاسلامية اليوم تشهد تصعيداً من نوع اخر هو تفتيت شعوبها بواسطة بعض علماء الدين الضالين والذين جعلوا من انفسهم شياطين مقابل حفنة من الدولارات لاصدار الفتاوى لدعم وحماية التكفيرين والمتطرفين اعداء الامة الاسلامية ومبادئها من امثال الشيخ الضال القرضاوي وما حدث في الجيزة من جريمة نكراء وقتل الشيخ الفاضل حسن شحادة إلاجزء من تلك الفتاوى التي تصدر من علماء السلاطين وعلى رأسهم هذا المعتوه والاستفادة منهم كسلاح لتهديم الامة ...ان جريمة قرية زاوية ابو مسلم يجب ان لاتمر بسهولة ويجب ان يتوقف الظلم والترويع لانها تصب في تشوه الدين الاسلامي الحنيف ومحاسبة هؤلاءالفاعلين والمحرضين وتقديمهم الى القضاء لينالوا عقابهم ويكونوا عبرة لغيرهم دون تساهل اوتهاون لقطع دابر الفتنة من جذورها وبلاشك ان الحكومة المصرية برأسة محمد مرسي تتحمل المسؤولية الكبرى تجاه هذه الجريمة النكراء لتخبطها في ادارة البلد و التي هزت مشاعر الانسانية جميعاً...ويجب ان يوضع المجتمع الدولي امام مسؤوليته من خلال الواجهات الاممية والتي تمثل العالم مثل الامم المتحدة ودول عدم الانحياز وما يسمى بمنظمة التعاون للدول الاسلامية ويجب ان تكون لهم كلمة في مقارعة الخطر الذي يهدد البشرية جمعاء...
عبد الخالق الفلاح
كاتب واعلامي
التعليقات
ص هاشم الخطاط 27-06-2013 / 06:18:59
كلمه الدين افيون الشعوب قالها احد زعماء الثوره الروسيه وكانت جمله منبوذه الى يومنا هذا وكفر حسب الادعاء لاكن الحقيقه تكشف نفسها الانسان العاقل يعرف حق المعرفه عن هذا الرجل الديني القرضاوي لاينطق الا باسمه وليس باسم المليار على وجه الارض .ان السلوك الاثم والبعد التام لسلوك هذا الرجل عن اخلاقيته يجعل الانسان يذهب بشكوكه الى مدى بعيد هل هذا الشيخ ام حاخام متستر هل نجحت الدوله لا اذكر الاسم والحليم تكفيه الاشاره من خلال عقود من الزمن في اختراق العالم الاسلامي في الارض ان هذا الرجل اشك في شخصيته الذي وصل الى قمه الهرم التنضيمي للاخوان الوقت حان لااستخدامه لااثاره الفتنه وحرب طائفيه بين المسلمين هل هذا ارضاء للدوله المعاديه اين جمله الفتنه اشد من القتل .الموامره مكشوفه النزوه السنيه المفاجئه للقرضاوي وتاليبه المسلمين على ايران الشيعيه اين كانت اعتبارات السنه والشيعه في راس هذا العالم الديني حين جعل السعود من ارض الحجاز منطلقا لدك معاقل النظام العراقي الذي حارب ايران الشيعيه نيابه عنهم لمده 8 سنوات اين موقفه عندما ضربت مدن السنه في العراق عام واحد وتسعون الحصار الاقتصادي مات منها مليونين مسلم وملايين من نساء العراق واطفاله المسلمين اين هو عند انتهاك مساجد وحرمات المسلمين واحرقوا مكتباتهم ومدارسهم اين كان عند حرق جثه شهيده عراقيه بعد قتلها اين كلمه ادانه لما يتعرض مسلموالرهينغا لماذا لايوجه مع الملايين السنه التكلم باسمهم الى الدوله الثيوبيه وهي عما قليل ستترك مصر السنه يموتون بالعطش بالسد الذي يموله السعوديه واخيرا القرضاوي لا علاقه له بل الاسلام ولا ييمكن ان يقول الا ما ينفع العدو .تحياتي للكاتب وصوتنا الحر كلكامش البطله .
- 23593393 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima