لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
بيستون
ضياء كريم والجحوش الجدد
الاصبع الفيلي المقطوع
كوتا الفيليين .. الخلاصة
فؤاد علي اكبر ومالك والخمر
الحسم الفيلي المبكر
الفيليون والسذاجة الانتخابية والسياسية
شكر على مواساة
علاقة الكرد الفيليين بفرهود اليهود
العراق .. صفقة مع الشيطان / كتاب جديد
تعزية / وفاة والدة الشيخ زكي الفيلي
التمثيل الفيلي في الهيئات المستقلة
عصام اكرم الفيلي
الأحد 12/08/2012
تلقيت قبل قليل رسالة من الاخوة الاعزاء في الاتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي تطالب وبشدة ان يكون للكرد الفيليين ممثل في مفوضية الانتخابات ، الى هنا والموضوع طبيعي ومن حق اي مكون اي يطالب بذلك .. ولكن هذا الحق ليس مطلقاً .. إذ ان هذه المواضيع تحكمها ضوابط لابد من اخذها بالحسبان وبغيرها لا يمكن الحديث لمجرد الحديث .. ومعروف للجميع اننا ككرد فيليين طالبنا وتحدثنا لسنوات طوال فلم نجنِ شيئاً سوى التعاطف !! وهنا لابد لي من التحدث اليكم من واقع قربي من عملية تشكيل المفوضية والهيئات الاخرى بحكم طبيعة عملي .
ولالقاء نظرة عن كثب على آليات تشكيل الهيئات المستقلة ادعو القراء الاكارم الى مرافقتي في جولة خاصة ابين فيها بعض الحقائق التي قد تكون خافية على الكثيرين ، حيث نجد اولاً ان رئاسة مجلس النواب تصدر امراً نيابياً بتشكيل لجنة خبراء مكونة من اعضاء البرلمان ومن مختلف الكتل السياسية وكل كتلة حسب حجمها النيابي لتتولى مهمة اختيار اعضاء هذه الهيئات .. وهذا بحد ذاته اجراء صحيح ولا نختلف عليه ، إذ لا توجد آلية اخرى افضل من ترشيح ممثلي الكتل السياسية ليتم تشكيل لجنة الخبراء منها لضمان التوازن .. ولكن من ينظر الى نصف القدح الفارغ سيرى ان هذه الطريقة هي اول السلم لتكريس المحاصصة التي يطلق عليها حالياً مصطلح آخر غير منفر وهو مصطلح ( التوازن الوطني ) وهنا اؤكد ان هذه هي ( افضل ) آلية لضمان عدم انفراد اي كيان سياسي باختيار اعضاء الهيئات المستقلة وان مصطلح المحاصصة البغيض يتحول في هذه الجزئية الى مطلب وواجب وحق وهذا مالم ينتبه اليه الكثيرون ولا بد من الاشارة الى ان المحاصصة هنا هي محاصصة ( مكونات ) وليست محاصصة ( احزاب ) وبالتالي فأن الهيئات ستكون مستقلة وفي نفس الوقت ممثلة لمكونات المجتمع العراقي قدر الامكان وهذا بحد ذاته تقدم كبير على خطى الديمقراطية الفتية في العراق الجديد .
بعد تشكيل لجنة الخبراء يتم الاعلان عن فتح باب الترشيح لعموم العراقيين ويكون عن طريق ملىء استمارة الكترونية تنشر على الموقع الرسمي لمجلس النواب العراقي ، وبعد ان يغلق باب الترشيح تمر الاستمارات بمراحل من الدراسة والتمحيص والمناقشات ويتم احتساب مجموع النقاط التي يحصل عليها المتقدم من المؤهلات والاختصاص والخبرة السابقة والبحوث والدراسات والدورات وورش العمل والمقالات المنشورة في مجال الاختصاص للمتقدمين ، وهنا لابد ان افند ما نقله البعض قبل فترة وملؤوا الدنيا زعيقاً وصراخاً قائلين ان استبعادهم من الترشيح كان بدون سبب او لعدم وجود احزاب تلتزمهم او لمجرد كونهم كرد فيليين !! وهذا غير صحيح جملة وتفصيلاً لانه لا يتم استبعاد اي استمارة الا لوجود اسباب تجعل من المتقدم ( المرشح ) في مؤخرة الركب وتبعده عن اطار المنافسة في المراحل المتقدمة ، حيث بلغ عدد المتقدمين لمفوضية الانتخابات (7771 ) متقدماً وفي المرحلة الاولى التي استمرت على مدى ( 16)جلسة وانتهت في 19/2/2012 كان عدد المقبولين (4400 ) والمستبعدين (3371 ) فهل كل هؤلاء المستبعدين فيليين ..!!؟
نصل الان الى مراحل المنافسة الاخيرة التي لابد ان تحكمها ضوابط مشددة اكثر ، إذ ان في هذه المراحل النهائية لابد من مقابلة شخصية ولابد من مراعاة نسبة التمثيل النسوي علماً ان جميع المراحل تتم باشراف بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق المعروفة بأسم الـ (يونامي ) وبحضور دائم من ممثليها وخاصة السيد ( ماساكي ) والسيد ( خوسيه ماريا )وباشراف مباشر وحضور في اغلب الاحيان لممثل الامين العام للامم المتحدة ( مارتن كوبلر ) ، وكذلك بحضور ومراقبة ممثلي كافة مؤسسات المجتمع المدني مهما كان عددهم ومهما كانت توجهاتهم ، إذ يكفي اي مؤسسة ان تتصل بالبريد الالكتروني ليتم دعوتها الى حضور ومراقبة اعمال لجنة الخبراء في اي وقت يشاؤون .
في اجتماع لجنة الخبراء الذي عقد في 23/4/2012 بحضور وفد الامم المتحدة تم وضع المعايير النهائية للاختيار والتي تمثلت في :
1- التنوع على اساس الدستور وقانون المفوضية
2- التوزيع الجغرافي بما يضمن تمثيل جميع المحافظات
3- تمثيل النساء كما منصوص دستوريا
4- الدرجة
5- الاختصاص
كما قررت لجنة الخبراء وضع 20 درجة ( من 100 ) للمقابلة الشخصية وقسمتها الى 4 اقسام هي (الشخصية ، الهندام ، اللغة ، السيرة الذاتية ) ليتسنى لهم اختيار الاحسن والانسب لشغل منصب في مفوضية الانتخابات ، اما المقابلة الشخصية فهي بحد ذاتها امتحان عسير ، إذ توجه للمرشح العديد من الاسئلة الموضوعة والمدروسة بعناية كبيرة وتشمل كافة مناحي الحياة العملية والسياسية والقدرة الادارية والكفاءة الشخصية ، بل وحتى قوة الحضور والتأثير ، وبعد هذه المراحل يتم اختيار الاصلح لتعرض الاسماء فيما بعد في جلسة مجلس النواب ويتم التصويت عليهم وبالتالي مباشرتهم لمهامهم الوظيفية .
والان نعود الى رسالة الاخوة الاعزاء في الاتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي فنقول ...
كما لاحظتم في السطور السابقة ان حضور ودور المكون الفيلي موجود في حق التقدم للترشيح حالنا حال اي فرد في العراق .. ولكن اخبروني من استطاع اجتياز المراحل اعلاه ؟ ، وللعلم في المرحلة ما قبل الاخيرة كان لدينا مرشحين اثنين من الفيليين ، وقد التقيتهم الاثنين شخصياً كونهم من الاقارب .. الاول التقيته اثناء دعوة غداء في بيت الوزير السابق السيد سامي عزارة آل معجون والثانية ( وهي شخصية نسائية ) التقيتها في لقاء عائلي مطول استمر لما بعد منتصف الليل ، والان ونحن في المرحلة النهائية ( 60مرشحاً ) لا زالت لدينا شخصية فيلية من ضمن هؤلاء الـــ 60 ، فهل سيحالفها النجاح لتكون احد اعضاء مجلس المفوضين ..؟ هذا ما اتمناه من كل قلبي .
الخلاصة التي اريد الوصول اليها هي نفس ما أؤكده دائماً في كتاباتي وهي ان الحقوق لا تعطى او تؤخذ بالصراخ والزعيق وانما بالتخطيط الاستراتيجي المستند الى دراسة حقيقية للواقع السياسي العراقي بل وحتى الاقليمي والعالمي فهل سنكون على مستوى الاحداث ام سنبقى نجتر التاريخ ..!!؟؟
عصام اكرم الفيلي
esam2002@gmail.com
التعليقات
- 24342288 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima