لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
بيستون
فتاوى التكفير ...والرقص على جثث الامة
خروج العراق من البند السابع يوماً وطنياً
(( تظاهرات (تقسيم) وفشل مخططات التقسيم ))
Pkk وحمل السلاح...والسيادة العراقية
اقرار قانون تجريم البعث...مطلب دستوري وجماهيري
الشر المستطير يأتي من الجهل...وانكشف الخطاء
العراق بخير...ولن يموت يا علاوي
شهداء الكورد الفيليون...نور يوّهج لعالم الوفاء
الجامعة العربية والايغال في تدمير الامة
(( تصدي الاعلام ...دون رتوش للافكار الشاذة))
وحدة الاعلام الفيلي...الاشراق اول الانطلاقة
عبد الخالق الفلاح
الأحد 05/05/2013

لا اعتقد من ان هناك اثنان يختلفان على ان للاعلام اليوم الدور الكبير في سبيل ايصال المعلومة ولها اهميتها في حياتنا اليومية ومن انها تتوغل الى كل مفصل الحياة وعلى جميع الاصعدة ولها الامكانية للتغيير والمساهمة بدفع عجلة التطور التي تشهدها القطاعات المختلفة للحياة وتسير وفق متطلبات العصر الراهن وبصورة سريعة ربما اكثر من غيرها وقد اختلفت الوسائل الاعلامية وتنوعت فرغم المنافع الكبيرة التي قدمتها للعالم بكل اشكاله الا ان مثل غيرها فيها سلبيات ومخاطر جمه وايجابيات يمكن الاستفادة منها فردياً وجماعياً لتحقيق اهداف ومنافع وغايات ومصالح متشعبة...ولاشك ان التنوع وتعدد وسائل الاتصال الاعلامية تعطي المجال لايجاد واتاحة الفرصة لبيان ما اخفته السنوات الماضية والتي فرضتها الحكومات المتعاقبة من تحديد حرية الراَي وبكل السبل وعدم اتاحة الفرصة للطاقات السياسية والاجتماعية من الظهور والحركة بحرية التعبير.وقد استفادت الحكومات من وسائل الاعلام وتم احتكار ها لصالح الاحزاب والقيادات الحاكمة وفرض القيود على الناس وتحجيم دورها وعدم اعطاء الحق للاستفادة من تلك الوسائل بالمطلق للمطالبة بحقوقها وطرح الافكار من اجل عدم الضياع والتشتت والتعبير بحرية عن ارائهم..واليوم الكورد الفيليون لهم الحق مثل بقية المكونات لاثبات وجودهم بعد الانفتاح الذي حصل في الاعلام عن طريق تلك الوسائل اولاً والمختلفة شكلاً ونوعاً واسماً لبيان الاستراتيجية الواقعية التي تلبي طموحتهم وتسهل الوصول للاهداف التي يرمون تحقيقها ثانياً.ان الاعلام احدى الطرق الواسعة المعالم والايجابية والمتاحة للتلاقح وتبادل الافكار والاراء والتشاور والترويج لفعالياتهم ونشاطاتهم ولبيان دورهم في المجتمع مثل غيرهم من المكونات على ان لاتكون الغرض منها فرض النفوذ والارادات وحتى المعتقدات ولاضير في ان يدافع المكون عن وجوده وهويته من الانقراض والضياع والكورد الفيليون اليوم وبعد تلك السنوات العجاف قبل سقوط النطام البائد والمعانات والويلات والمحن وما نجم عنها من اثار مقيتة وقاسية وقيود ثقيلة سياسية واجتماعية وقانونية وقطعاً ان الاوضاع الحالية الني يمر بها البلد والفوضى العارمة التي حلت بظلالها على العملية السياسية زادت الطين بلة من اجل نيل الحقوق المادية والمعنوية لهم رغم توفر (الغطاء القانوني )إلا ان العبثية الموجودة تبقى عائقاً دون الحصول على حقوقهم المشروعة بشفافية وادراك واقع المطالب وحماية الصرح الفيلي من الهدم وبيان هويته الخاصة والمتميزة وكان الحاجز امام تحقيق الطموحات للوصول الى الاهداف.

والحق يقال ان الكثير من كتابنا الاعزاء قد سقوا عود شجرتهم وديمومة تاريخهم ودافعوا بكل شجاعة عن حقوق الفيلية وبينو مظلوميتهم ومعاناتهم بالوسائل الموجودة من خارج الامة وداخل الامة وبكل بسالة ولها التقدير والاعتزاز. إلا ان للامة الفيلية الحق في امتلاك ادوات اعلان خاصة بهم تمثل هويتهم وتاريخهم وحضارتهم وثقافتهم مثل بقية المكونات والاطياف العراقية جميعاً فقد توفرت لهم الفضائيات والقنوات الخاصة بهم ولهم اهتمام جزئي بقضية الكورد الفيلية لاتمثل الطموح ولاتفي بالغرض المطلوب ابداً فعلينا الاهتمام وتوحيد الكلمة من اجل رص الصفوف ووحدة القوى لاجل وضع اللبنته الاولى لمشروع وصرح حضاري متميز يمثل هذه الامة وكيانها ولاننسى في هذا الوقت ان نقف وبكل احترام للمشروع الذي اقدم علية المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين في مشروع فضائية (الاشراق) والذي شارف على البث التجريبي له في الفترة القليلة القادمة بأذن الله.ويجب علينا مؤزارت هذه الخطوة الطيبة وتقديم كل ماهو ممكن من اجل نجاحها وبكل الامكانات المتوفرة لانها تمثل منطلق حريص لتنوير العقول ومعلماً حضارياً مباركاً والعمل على استثمار هذا المشروع بالشكل الامثل لتطوير المجتمع وتعرية الذين يريدون السوء بالامة الفيلية المظلومة والدفاع عن تاريخها وثقافتها وامجادها.وغلق الابواب بوجه اولئك الذين تعالوا بمصالحهم الشخصية على المصالح العليا لشعبنا وليكن همنا جميعا لم شمل الطاقات والجهود في سبيل وحدة الامة من التشتت الذي لايسبب إلا الضياع وفقدان الاستحقاقات والهوية وجمع شتات ها تحت راية هذا المشروع الفتي ولاشك انها بحاجة الى جهود ناجميعاً بطرح ما في بالنا من افكار ومشاريع واراء لتطوير هذه الفضائية العزيزة ...

عبد الخالق الفلاح

كاتب واعلامي
التعليقات
- 24320010 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima