لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
الرئيسية
الكورد في اتحاد السوفيتي السابق
الكورد في الاتحاد السوفيتي - الجزء الاخير
الكورد في الاتحاد السوفيتي - الجزء الرابع-الدين والمعتقد والمذهب
الكورد في الاتحاد السوفيتي- الجزء الثالث -اللغة القومية
الكورد في الاتحاد السوفيتي - الجزء الثاني-عدد الكورد وتوزيعهم
الكورد في اتحاد السوفيتي السابق - الجزء الاول-
الكورد في الاتحاد السوڤييتي السابق - مقدمة الدراسة
الزناتي بيه اشبيب
الأحد 12/11/2006
إعداد وتأليف الزناتي بيه اشبيب

حقوق نشر هذه الدراسة متاحة لمواقع الإنترنت فقط

فهرس محتويات الدراسة

العنوان  الصفحة 
 مقدمة الدراسة 2-3
 الكورد 4
 تاريخ الكورد في الاتحاد السوڤييتي  4-6
 عدد الكورد وتوزيعهم في الاتحاد السوڤييتي  6-7
 الوضع القانوني والاجتماعي 7-8
 مستوى التعليم لدى الكورد في الاتحاد السوڤييتي  8
 اللغة القومية  9-11
 الخط وحروف الأبجدية 11-12
 الدين والمعتقد والمذهب  13
 الكورد خارج الاتحاد السوڤييتي 14
 أوضاع الكورد اليوم بعد تفكك الاتحاد السوڤييتي  14-16
 الخاتمة 17

 
مقدمة الدراسة
لم يكن اهتمامي بالشؤون الكوردية وما يتعلق بها من تاريخ وجغرافيا واجتماعيات إلا نتيجة أساسية لكون الشعب الكوردي هو جزء لا يتجزأ من مكونات الأرض التي يعيش عليها ومن ضمنهم الشعب الكوردي في موطني سورية التي يتعجب الزائر لها حين يرى فيها تنوعا سكانيا عرقيا ودينيا ربما لم يألفه في معظم البلاد العربية والمجاورة لها ما لم أستثني الشقيق الأكبر العراق [1] الذي يقاربها في ذات الصفات . ولكن في زحمة الأحداث الحالية والسيطرة الإعلامية في المنطقة وتركز الاهتمام بالشؤون الكوردية على منطقة كوردستان فقط ، لفت انتباهي عدم وجود أي دراسة تهتم بالكورد في جمهوريات الاتحاد السوڤييتي السابق رغم أن عددهم هناك ليس بالقليل كما أن تاريخهم قديم في تلك الدولة السابقة ، وكان الأمر بالنسبة لي أيضا طي النسيان حتى يوم 16 كانون الأول / ديسمبر 2005 حين قمت بزيارة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب ، ومن جملة الكتب التي وقعت عيناي عليها واشتريتها الكتاب الذي نقلت عنه هذه الدراسة . كتاب (المسلمون في الاتحاد السوڤييتي) ، ألفته الباحثة الروسية (شيرين إيكنير) باللغة الإنكليزية عام 1986 في لندن ، وترجمه إلى العربية الدكتور (عبد الوهاب الزنتاني) سفير ليبيا الأسبق في الاتحاد السوڤييتي وذلك عام 1993 في الزنتان بليبيا وتحت عنوان (الشعوب الإسلامية في الاتحاد السوڤييتي السابق) ، وطبعته للمرة الأولى جمعية الدعوة الإسلامية العالمية في ليبيا عام 1999 . يتضمن الكتاب توثيقا مدعما بالإحصاءات والأرقام عن حقيقة الوجود الإسلامي في جمهوريات الاتحاد السوڤييتي السابق مع مقدمات تاريخية تحكي تاريخ الإسلام في هذا البلد الواسع الذي وصل عدد مسلميه أثناء صدور الكتاب إلى 45 مليون ، مشكلا بذلك واحد من أضخم التجمعات الإسلامية في العالم ، إضافة إلى التقسيم العرقي للشعوب المسلمة وأصولها وتاريخها ولغاتها ومذاهبها ومستواها التعليمي والاجتماعي ، ما يعني أن الكتاب يمثل ثروة قيّمة لمن يقتنيه في هذا المجال . ويقع الجزء الذي سأنقل منه دراستي هذه في الصفحات من 288 إلى 298 من الترجمة العربية للكتاب والتي خطها قلم الدكتور عبد الوهاب الزنتاني ، وهو عن الشعب الكوردي في تلك الرقعة من الأرض وأعني ما كان يعرف بالاتحاد السوڤييتي الذي امتد لأربعة وسبعين عاما وكقوة عظمى يحسب لها ألف حساب قبل أن تتحول فجأة إلى رماد وركام وأثر بعد عين فلم تستطع وريثات هذا الاتحاد البقاء بهذه القوة التي ألفها السابقون عنها . وهنا أرجو من القراء الكرام التماس العذر للدكتور الزنتاني لعدم تمكنه من إيجاد ترجمة دقيقة خصوصا للمصطلحات التي نقلتها الباحثة شيرين إيكنير من الروسية بطريقة النقل الصوتي Transliteration إلى الأحرف اللاتينية (كما هو معروف أن للغة الروسية أبجدية خاصة تعرف بالسيريلية أو السلاڤية وسأتطرق إليها في فصل خاص من هذه الدراسة) . إذ يكفي الدكتور الزنتاني وحسبه هذا الجهد الكبير الذي قام به من أجل تعريفنا بهؤلاء المسلمين في هذه البلاد الباردة والبعيدة ، وقد قام طوعا بهذا الجهد نتيجة معرفته السابقة بتلك البلاد وأوضاعها حين كان سفيرا لبلاده ليبيا فيها كما أقام فيها لفترة كزائر بعد انتهاء عمله وتجول في بعض مناطقها ، ما يضفي على هذا العمل القيم صفة الموثوقية ووجود الشاهد على أحوال مسلمي الدولة السوڤييتية السابقة . لن أبتعد كثيرا عن محور الدراسة وموضوعها ، فتلك الدراسة تتضمن أولا التسمية المحلية للكورد مع الاسم الروسي ، ثم تتوقف عند الخلفية التاريخية للشعب الكوردي في الاتحاد السوڤييتي السابق وتعرج منها إلى عدد الكورد وتوزيعهم في زمن صدور الكتاب مع جداول إحصائية تبين العدد والتوزيع ، وتمر بعدها لاستعراض الوضع القانوني والاجتماعي للكورد وأيضا مستوى التعليم لديهم ، وصولا إلى اللغة الكوردية والأبجديات المستعملة هناك ، وأخيرا الحالة الدينية والمذهبية للكورد مع بيان صغير عن الكورد داخل وخارج جمهوريات الاتحاد السوڤييتي السابق ، وسأخصص نهاية الدراسة للحديث عن أوضاع الكورد هناك في الوقت الحالي . وإن كنت أعلم أنه قد لا أوفي الدراسة حقها من الشرح والتركيز كما هو الحال في الكتاب ، فذلك لعلمي بعدم وجود الكمال في عالمنا البشري وانحصاره في عظمة الخالق عز وجل ، إلا أنه آمل أن تصل الدراسة إلى مستوى النقل المنهجي المنظم مع التصرف غير المخل أو الممل بمحتوى الكتاب أو الجزء الذي نقلت عنه تلك الدراسة ، وهذا يعتمد على توفيق الله عز وجل وعلى ما بذل من جهد .
والله الموفق والمرشد إلى سبيل النجاح

 الزناتي بيه اشبيب
أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة
5 أيلول/ سبتمبر 2006 

- الجزء الاول-
التعليقات
شادي02-03-2009 / 03:05:36
أيضا " باش كورد " في باش كوردستان دويلة صغيرة السوفيت قرأت في هولير بوست باحث باش كوردي زار أربيل ومعه وثيقة تثبت هذا وفي التلفاز شاهدت برنامج عن باش كوردستان ...
- 24319944 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima