لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
شخصيات كوردية
ليلي قاسم الفتاه الاسطوريه
اجهزه الكشف عن الزاهي
قصص قصيرة جدا
لسقوف الشعر نكتب
قصص قصيرة جدا
هلوسه الثمان سنوات!!
الى شهيد الانتخابات والديمقراطيه تحديدا ..
المناضل الراحل رشيد زيدان باجلان في ذكرى رحيله
الشاعر الشيخ مراد زنكنه ..العالم العارف وشخصيه خانقين وذاكرتها
مهدي باجلان
الأربعاء 01/05/2013
ان التأريخ هو عباره عن سجل لتسجيل احداث الماضي فلابد من الوقوف عند شخصيات قد سجل لهم التأريخ اسماؤهم او لربما لمواقفهم او لابداعهم الدؤوب استطاعو ان يحفرو اسماءهم في اشرق سجلات التأريخ ,فمدينه خانقين هي تلك المدينه التي تغفو على ضفاف نهر الوند السرمدي وقد ظهر العديد من ابناء هذه المدينه من سياسين و مناضلين ومن أدباء ومن رجال دين فهي تلك المدينه الكوردستانيه ففيها العديد من دور العباده كذلك التكايا ,,ان العديد والكثير من الكورد لهم الدور البارز في الحركه الثقافيه والادبيه في تاريخ الدوله العراقيه بالرغم من كثره الويلات التى اصيبت على الكورد
ففي هذه المدينه ظهر انسانا واصبح من احد شخصياتها وكذلك ايقونتها شاعرا متصوف عالما ومعلما ومتاحب ومسالم ,وهو الشيخ مراد زنكنه .وهومراد بن ويس بن مراد زنكنه ولد في مدينه خانقين سنه 1870م من ابوين كورديين لم يكن متعصب لمذهب معين ولم تكن نظرته الى مجتمعه نظره طائفيه ضيقه وبسبب انتمائه القومي ومواقفه وشعوره القومي ,سجن لمده عام كامل في الرمادي ثم تدخلت بعض الاطراف وتوسطت لاجل أطلاق سراحه فقد اصدر عنه عفو من قبل نوري السعيد بشرط نفيه الى كركوك وذهب هناك (وبعد ثوره 14 تموز 1958انتمى الى حركه انصار السلام والتي كان يتزعمها عزيز شريف وكذلك انتمى الشيخ مراد الزنكنه الشاعر ورجل الدين المعروف وانتمى كذلك لهذه الحركه العديد والكثير من الوجوه والشخصيات الاجتماعيه في خانقين منهم على سبيل الذكر الا الحصر المناضل الراحل رشيد باجلان والملاعارف يحي ورجب صفر الخياط وغيرهم) وكما ايضا انتمى الى مجلس السلم ايضا بعد ثوره 14تموز كونه كان مناصرا للسلم , ترعرع في خانقين ودرس في مساجدها على ايدي مجموعه من علماء الدين منهم الملا عباس القشبندي في خانقين وبعد ذلك ذهب الى مدينه النجف الاشرف ودرس عند المرحوم ابو الحسن الموسوي فاكمل مراحل متطوره من دراساته للمقدمات والسطوح والدراسات الاوليه في هذا المجال اذ درس المنطق والفلسفه والحكمه المتعاليه والعرفان كانت الرواتب التي تصرف لطلبه العلوم الدينيه قليله جدا في ذلك الوقت فانها لن تكفي الطالب 15يوما فكان هذا الشيخ يعمل وياكل من كده فعمل في اعمال مختلفه ويقال انه عمل اسكافيا لتدير اموره ويعيش وكان يصرف نصف راتبه الشهري للفقراء والمحتاجين.  وقد تعرضت مدينه خانقين في الاربعينيات الى مجاعه فسافر الى ايران والى المناطق الاخرى في كوردستان وبغداد لكي يوفر المواد الغذائيه الرئيسه لسكان مدينته خانقين وقيل انه نصب مخيما لتوزيها مجانا على اهالي المدينه لحين انقضاء فتره المجاعه .
وكذلك عمل مدرسا في مدارس الكاظميه في بغداد لردحا من الزمن وثم عاد الى كركوك وعمل فيها ومن ثم ليعود لمدينته الام خانقين وعمل فيها اماماً وخطيبا في مسجد وحسينه المزرعه ومن ثم قام بنقل مكتبته الخاصه اليها وسميت بمكتبه (زهير).اذ يعد الشيخ مراد من وجهاء مدينه خانقين المعروفين في الاوساط الشعبيه والدينه والثقافيه والعشائريه وكان من مجابيليه في خانقين من علماء الدين العلامه السيد محمد الشبر والسيد احمد الشبر والسيد ابراهيم القره داغي وخليفه شمس الدين والعالم عنايت الله والشيخ محمد المدرس وملاعارف يحى بابان والشيخ احمد فائز المفتي ,فأن الشيخ مراد كان من الرعيل الاول من الشخصيات التي شكلت الاطار العلمي والثقافي والديني في المجتمع الخانقيني فمن يذكر خانقين من مرحله النصف الاول من قرن العشرين وصولا الى مرحه الثمانينيات فلابد ان نستذكر هذه الاعلام لما كان لهم من اضفاء طابع مهم يميز الشخصيه الخانقينيه عن غيرها وقد كان للشيخ مراد زنكنه دورا فاعلا ومحركا في مجتمعه لنزعته التوفيقيه بين أطياف المجتمع بشكل عام فلم يعرف التعصب ولم يميز في المعامله بين احد على اساس الطبقيه والمذهبيه ,كان التمذهب ابعد من روحه الشفافه العارفه والمتصوفه في حب الجمال والناس فكان بحق احد رواد الادب الكوردي فكان بكبر عمره وشيخوخته متواضعا وصاحب نكته وكان عارفا واديبا وشاعرا زاهدا واذ عاش نزيها ولم يتخذ الدين لمنافعه ومكاسبه الشخصيه ومحبوبا من قبل الجميع فكان مجلسه ترى الشيخ الطاعن في السن من العاكفين الركع السجود وطالب العلم والمثقف المتلهف للعلم والثقافه وذوي المشاكل الحياتيه الذين كانوا عندما يخلو مجلسه ليفضوا اليه بمكنونات قلوبهم وان اعوامه ال (105) التي عاشها لم تمنعه من القراءه والبحث والتدوين وكتابه الشعر حتى اخر ايامه وكانت جملته المفضله التي يكررها دائما (حب الوطن من الايمان) وتميزت كتاباته الشعريه في حب الوطن, الشطح الصوفي, ,مدحه لكبار الصوفيه ,التنبؤ اذ يقول في الهيجان واللذه في خمرياته الشعريه فهي تختلف عن باقي الخمريات اذ لاتعتبر تناصا مع شيرازي اذ انه سالك العرفان والصوفيه فتكون هذه هي اشارتهم في نصوهم
خؤش وه حالى روژى پيروزه مورادى مه ى په رس
جه ژنه جه ژ نانه شه رابى مه ى په رستانه ..وه ره
أي:
طوبى لشاربي الخمر يومهم ..المبارك
هذا عيد ألاعياد لعباد الخمره ..فتعال
وليقول ايضا :
الا ايها الساقي فناولني من الخمر
يسكرني يخمرني الى ان ادخل قبري
وهنا جانب من الغزل الخمري اذ يقول
كم عبدت خمرتي تبت منها ..وعدت اليها
لأنني ارى ..فيها محبوبتي بعيوني الذابله
ففي الصوفيه والشطحات الصوفيه يتحدث الشيخ مراد زنكنه عن عالم الذر وهو العالم الذي كان في النشاه السابقه حين اوقف الله البشر قبل ان تفيض في الاجساد
اذ يقول:
قبل عالم الاكوان روحي رأت وجه الله
منذ ذلك الوقت مريد نور وجه الله انا
وحين يقول :
سه رمه ستى نانوتى منم عنوانى لاهوتى منم
عه لامه تى هه ردو سه ره هه م بوون وهه م نه بونى خؤم
اي :
السكر الذي يظر في ناسوتي عنوان عنواني اللاهوتي
وعلامه... هاذين الطرفين بقائي وفنائي ... أنــا
هنا يؤكد هذا الشيخ على مشكلته مع هيكله المادي ثم حين يرى هذا التعلق يعود ويؤكد بان جسده الانساني (الناسوت)هو عنوان ومظهر وحقيقه اللاهوت وربما هنالك معنى لايعلمه احد وكما يقال المعنى في قلب الشاعر ,الوطن في شعرالشيخ مراد انه لم ينسه موطنه بل ان رموزه واشارته تطفح من خلال النصوص بحب الوطن وهو يصف وطنه باعذب نسيج شعري فيقول:
نيشتماني من به شته بؤ به قاى .....من باقيه
به زمى عشقه ره زمى عشقه جامى عشقه كه وسه وى
اي:
وطني مثل الجنه لبقائي ... هو باقي
حاله عشق مكان عشق كاس عشق كوثري
وعندما يصف علم كوردستان يقول
نه قشى عه رشه نورى سه وز وقرمز وزه رد و سپى
ره نكى ئه م چاره له كه ونا ره مزى ئيسراره ..وه ره
اي :
فلو قسمنا الالوان نجدها الاخضر والاحمر الاصفر الابيض
وهي الوان العلم الكوردي ثم نتجه الى كلمه اصرار وتعال لنخرج بنتيجه
هنا يكون قصد الشاعر لاتستحي من نفسك فعلمنا مأخوذ من من انوار مقدسه اي ان قضيتنا الكورديه مقدسه ورمز هذه الالوان هي الاصرار ففيها نوع من الثوريه وايضا في قصائده لديه قصائد يمتتدح فيها كبار الصوفيه والمتصوفه ومنهم جلال الدين الرومي ت سنه 628هـــ في رائعته المثنوي وكذلك يمتتدح لكثير من مجابليه من المتصوفه والعرفاء في كوردستان السابقين عليه بفترات في كوردستان مثل مدحه للشيخ حسن(حه سه نى قه ر ه چيوار) وخالد النقشبندي مؤسس الطريقه النقشبنديه وعلاء الدين نه قشى وكما قال في التنبؤ انه اثبت ان المؤمنين اخوه اذ يشدد على انه لعلماء الدين دور في صد الفتن اذ قال :
سوونى وشيعه مم كه ن ئيوه به سه ر ما يه ى فه ساد
دينى ئيسلامى طريقى هه ر دو لامانه وه رن
ئه ى مه لا كه ل وه حدتى ئيسلام ئه كه ر بيتان خوشه
باعوامى ناس نه لأى سو چى مه لا كانه وه رن
اي:
لاتخوضوا السنه والشيعه فهذا هو الفساد
دين الاسلام طريقنا باتجاهتنا .فاقبلوا
ايها العلماء اذ كنتم تحبون وحده الاسلام
فلاتدفعوا عوام الناس بان يقولوا خطاهم فاقبلوا
ان قصائد الشيخ مراد انها تعالج مواضيع بذاتها اذ هو ذلك الصوفي في قصائده وشطحاته الصوفيه وكذلك هو ذلك العاشق وشعره الغزلي الخمرى لكن مجرد اشارت يراد بها هذا الشيخ الصوفي وكذلك حبه لوطنه كوردستان ولعلمه المقدس ولقضيته الكورديه العادله وكذلك لدينه ولمدينته خانقين فهو متصوف في حب الرب والارض والوطن كما قرائنا له في بعض مقطوعاته
ومن مؤلفاته
1.كولزارى عه شق (روضه العشق )وهوديوان شعري بجزئين مطبوع في كركوك سنه 1972م ويشمل قصائد بالكورديه والعربيه ولديه من المخطوطات التي لم تطبع
2.لاله زارى عه شق ..كولزارى حيكمه ت ..اي مروج العشق ورياض الحكمه (مخطوط)
3.روضه الايمان وحديقه العرفان (باللغه العربيه ) (مخطوط)
4.رساله الاحكام (باللغه العربيه) ايضا (مخطوط)
5.اقمار الهدايه بالاضافه الى رسائل اخرى في المواضيع العلميه وهو كتاب في الشيره النبويه واهل بيت النبي(ص) (مخطوط
لانملك الا ان نتذكر هذه الشخصيه الخانقينه الذي ابرز الاصاله في نصوصه المفعمه بالحب والسلام
وفي الختام ليس لدينا ان نقدمه لهذه الشخصيه الخانقينه سوى الرحمه له وليجعل الله الجنه فسيح جناته وانه على ذلك قدير ,...


التعليقات
- 24118110 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima