لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
شؤون كوردستانية
فتاوى التكفير ...والرقص على جثث الامة
خروج العراق من البند السابع يوماً وطنياً
(( تظاهرات (تقسيم) وفشل مخططات التقسيم ))
اقرار قانون تجريم البعث...مطلب دستوري وجماهيري
وحدة الاعلام الفيلي...الاشراق اول الانطلاقة
الشر المستطير يأتي من الجهل...وانكشف الخطاء
العراق بخير...ولن يموت يا علاوي
شهداء الكورد الفيليون...نور يوّهج لعالم الوفاء
الجامعة العربية والايغال في تدمير الامة
(( تصدي الاعلام ...دون رتوش للافكار الشاذة))
Pkk وحمل السلاح...والسيادة العراقية
عبد الخالق الفلاح
الثلاثاء 14/05/2013

النضال السياسي اليوم يفرض نفسه بدلاً من حمل السلاح الذي لاينتج عنه إلا الدمار والقتل وتهديم الاقتصاد وفقدان عناصر الثورة والارتباك في الاقتصاد والسياسة وتفتيت المجتمع كما لاننسى الانسانية في القضية اجمالاً ولاشك ان اتفاق وقف اطلاق النار بين الحكومة التركية وعناصر حزب العمال الكردستاني مرحب به وخطوة على الطريق الصحيح اذا ما كانت هناك نوايا حسنة للجانبين لكونها تمثل حلاً لمشكلة مضى عليها خمسة وعشرون عاماً من الاقتتال بين الحكومة من جهة و(pkk)من جهة اخرى قدم فيها ابناء الشعب من الطرفين عشرات الالاف من القتلى وعاشت تركيا حالة من عدم الاستقرار ونحن لسنا معترضين ابداً في وقف النزيف الدموي وتلك امور داخلية تهم الوضع في بلد جارة تربطنا معهاعلاقات تاريخية ولتركية الدور المهم في الوضع الاقليمي ومؤثر وحسبنا ان هناك امور كثيرة مازالت غامضة غير واضحة المعالم وطي الكتمان والحديث عن دخول اطراف اخرى غربية لها مصالح استراتيجية في الامر لغرض اقناع الاطراف ومساومة القيادات للحزب على العديد من القضايا مقابل وعود اعطيت ومنها تاسيس اقليم ومنحهم الحكم الثاتي ودمجهم مع الشعب الكوردي في سورية بشرط التخلي عن القتال.إلا ان الحكومة التركية قد اخطئة في حساباتها لابل تجاوزت على الحقوق الشرعية والسيادية وانكرت حق الجيرة لجمهورية العراق بشكل لايمكن قبوله تحت اي شرئط وخلافاً للقوانين الدولية وحل خلافاتها على حساب الشعب العراقي وفي هذه المرحلة العصيبة التي يمر به غير مقبول ووصل الحد للتفاوض مع المعارضين والاتفاق للعودة الى داخل الاراضي العراقية(جبال قنديل في اقليم كردستان) والواقع في المثلث التركي -الايراني –العراقي مع اسلحتهم دون اذن من الحكومة الاتحادية واغفال دورها...نعم ان تركيا تريد احتواء ازمتها وتوحيد صفوفها مع معارضيها لابل مخطط تسعى من خلاله العودة الى زمان الامبراطورية العثمانية للسيطرة على الاراضي العراقية والعربية والاسلامية وليس هناك من شك بأن اتخاذ مثل هذا القرارهو من افرازات عودة العلاقات التركية مع الكيان الصهيوني وبضغط امريكي على الجانبين مما ادى الى ما توصل اليه الطرفان و اذا ماعلمنا بأن الثابت في العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني هو التعاون والتنسيق والتحالف في الاختلاف والخلاف في العلاقات كان سياسياً فقط ولم تشمل الروابط العسكرية والامنية والاقتصادية والتي ظلت قائمة ومستمرة...ان الضغط الامريكي ودخوله على خط التوافق جاء لاحتياجات ومصالح امنيبة حساسة تتطلب ابقاء قنوات الاتصال طبيعية ودافئة بين الاطراف الثلاثة لان المرحلة المقبلة حبلى بالمفاجئات وتستدعي تحركات ثلاثية مشتركة واهمها في ظل القضية السورية التي اخذت في الاونة الاخيرة منعطفاً مهماً ليس في صالح الحلف الثلاثي ابداً ولاحتى حلف النتو بعد التقدم الذي حصل في اعادة السيطرة على المدن السورية من قبل حكومة دمشق واحدة تلوى الاخرى ومن الطبيعي ان الاعتذار الاسرائيلي لتركيا كان معنوياً الغاية منه كسب موقف استراتيجي وتجني منها انقرة ثمارها وتبقى العلاقات مع امريكا وهي متربعة على قيادة حلف النتو الذي يهدف ضرب محور المقاومة والممانعة اولاً واخراً..والكل يسئل اليوم تركيا كيف سمحت لنفسها ان تتخذ من مثل هذا القرار دون الرجوع الى الحكومة المركزية في العراق لان السياسة الخارجية تحددها الحكومة الاتحادية وحتى موقفها من بقاء عناصر حزب(pkk)لان الدستور العراقي يمنع التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى ويمنع ايواء المخالفين للدول المجاورة لانها لاتتناسب مع مصالحها وحفظاً على علاقاتها الاستراتيجية . والحكومة مكلفة اليوم بتقديم شكوى عن طريق المنظمات الدولية دون مجاملة بعد الادانة التي اصدرتها في بيانها ويجب ان يكون لمجلس النواب موقف اخر لانه يمثل وحدة العراق وارادته واستنكار هذا العمل المشين والتصرفات التي تمس سيادة واستقلال وطننا...حما الله العراق من شر الاشرار.
التعليقات
- 23774011 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima