لمراسلتنا أرسل الى صديق أضف الى المفضلة اجعلنا صفحتك الرئيسية
الرئيسية
English Articles
اللغة
التاريخ
الآثار والتنقيبات
مدن كوردية
ثقافة
التراث
شخصيات كوردية
بيستون
الجمعية النسوية للكورد
جمعية الكورد الفيلية
من نحن
مقالات
الملف الشهري
مقالات كردية
اخبار كوردستانية
نشاطات الفيلية
المرأة والأسرة
ملتقى الغائبين
شؤون كوردستانية
دراسات
مكتبة كلكامش
 
 
أخر تحديث: 19/01/2015  -  11:06:50 AM
شؤون كوردستانية
شيرين گيان
لماذا تثار كل عام أزمة حول نسبة ميزانية اقليم كوردستان
ستبقى اربيل شامخة وزاهية تسر الصديق وتغيض الاعداء
كوردستان والأمة الكورديـــــــــــة
الامبراطورية الميدية البداية والنهاية
نعم لولاية ثالثة للرئيس مسعود البارزاني
فازت حلبجة ورب الكعبة
لماذا اعتبرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عيد نوروز حدثاً دولياً
مسرحية سند الملكية
حقيقة الكورد الأيزدين وما يشاع عنهم ..؟
القضية الكوردية في سوريا بين مطرقة القوى المعادية لها وسندان التدخلات الأقليمية .
حسن كاكي
السبت 16/11/2013
القضية الكوردية متشابكة بالنسبة للدول التي وزعت عليها ارض كوردستان ومعقدة للغاية تختلط فيها المصالح الإقليمية لتلك الدول مع متطلبات أمنها القومي وهي أمام خيارات أحلاها مر , فطهران حليفة النظام السوري قد تلعب دوراً للتأثير على كورد سوريا خدمة للنظام ولمصالحها في المنطقة لكن في ذات الوقت هي حذرة من ان يرتد ذلك عليها وبالاً في المستقبل فإذا اشتد ساعد الكورد سيثور كورد إيران ، ولاتستبعد مثل تلك التأثيرات السلبية المحتملة عليها مستقبلاً ،
والقضية الكوردية في كوردستان الغربية تؤرق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان فهو يرى في إقامة منطقة كوردية ثانية تتمتع بحكم ذاتي على غرار إقليم كوردستان في العراق خطراً جديداً يهدد حدود تركيا الجنوبية ويعزز مطالب كوردها بمزيد من المكاسب والحقوق ويقوي عود حزب العمال الكوردستاني في تركيا . ولكنها في جانب اخر تفكر في إبرام اتفاق مع كورد سوريا من أجل الوصول إلى اتفاق مشابه للذي أبرمته مع كوردستان العراق والولوج اقتصاديا إلى المنطقة والذي يضمن علاقات طيبة بين الطرفين, لأنه بعكس ذلك يمكن أن ينزلق الموقف نحو حالة كوردية معادية لتركيا تنتقل عدواها من سوريا إلى داخل حدودها.
وترى القيادة التركية أن نظام بشار الأسد قد استخدم ورقة القضية الكوردية ضدها لمعرفته بحساسيتها العالية بالنسبة لها, بعد أن سحب النظام السوري قواته من المناطق الكوردية في منتصف العام 2012 تاركاً لقوات حزب الاتحاد الكوردستاني شبه العسكرية مهمة ملء الفراغ الأمني والعسكري . ليستخدم قواته في مناطق أخرى وليتجنب حالة الاستنزاف التي قد تنشأ بسبب العمليات العسكرية للبيشمركة الكوردية في تلك المحافظات , وهو ما أعطى الإقليم فرصة استقلال القرار والعمل على تطوير الإقليم بعيداً عن تدخلات المركز.
لذلك تتفاوض أنقرة مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي لتجنب فتح جبهة ثانية على حدودها الجنوبية قد ينتقل إليها مقاتلو PKK ليشنوا هجماتهم إنطلاقاً من هناك أن تعثر اتفاق السلام الذي أبرمه أردوغان معهم . وحتى لو تمكنت أنقرة من فعل ذلك فإنها لا يمكن أن تضمن الكيفية التي سيتحرك بها الكورد بشكل عام ولا الكيفية التي ستتبلور فيها تحالفاتهم الداخلية لتحقيق تطلعاتهم القومية التي يتحدثون عنها في حق تقرير المصير بعد لم شمل كوردستان الجنوبية في العراق والشمالية في تركيا والشرقية في إيران والغربية في سوريا , وذلك في ظل التطورات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة , وأردوغان ليس مؤهلا للوقوف أمام تلك التطلعات ، ويبدو أن أردوغان قد آثر التعامل مع الكورد السوريين الذين يقاتلون ضد تنظيمات إسلامية متشددة ، وبعضها أصبح على قائمة الإرهاب الدولية كجبهة النصرة .
كما ان الحالة الكوردية اليوم في غرب كوردستان حالة متشعبة سياسياً ومتنوعة بشخصياتها القيادية الكوردية واختلاف وجهات نظرهم ، وهم يقودون بشكلٍ لا يفسر إتجاهاته بين متناقضٍ ضد حكومة بشار وبعض التيارات السورية المتطرفة تارةً و تارةً أخرى متناقضةً مع بعضها البعض كوردياً ، فان هناك اتجاها ضد تورط الكورد في ما يجري في سوريا وهو مع ما يجري في سوريا في نفس الوقت وفي ظل هذه السوسيولوجيا السياسية وعلى الرغم من توفر كل الظروف المهيئة لقيام بما يمكن القيام به من عدمه ، جعل من الظاهرة السياسية الكوردية لتبدو بمظهرِ غير منطقي في التعامل مع الحالة الجديدة ، نتيجة الزحم المتكاثر عددياً من الاحزاب دون النوع ، فقد جاء تأسس أول حزب كوردي في كوردستان الغربية في 14-6-1957 ، هو الحزب الديمقراطي الكوردي ( البارتي ) وكان نضال هذا الحزب نضالاً سلمياً منذ تأسيسه لأن كوردستان الغربية ( كوردستان سوريا ) كانت الحلقة الأضعف في حركة النضال القومي التحرري في كوردستان الكبرى ، ولكنها أنتفضت في اذار عام 2004 مطالبة بحقوقها الثقافية ، والتحدث بلغتها الكوردية الأم ، ولكنها قمعت بوحشية بالحديد والنار وانتهت بقتل واعتقال المئات من الشباب الكوردي . ، كما ان الكورد نادوا بإسقاط النظام السوري منذ عام 2004 لوحدهم وكانوا في مقدمة ثورة 2011 ، ولكن الأشكالية اليوم في سوريا هي وجود 16 حزباً والتي تؤلف مؤسسات المعارضة الكوردية في سوريا وهي (المجلس الوطني الكوردي، والهيئة الكوردية العليا، والإتحاد السياسي و مجلس غربي كردستان ( والبعض من هذه الأحزاب عبثت عبر قياداتها بالحالة الكوردية وجعلت من القضية الكوردية في سوريا على أنها قضية حزبية وليست قضية شعب وكلها لا تزال لا تشكل السلطة "العليا"التي تعلو السلطة الحزبية لبعض من هذه الأحزاب ، ولا تبدو متجانسة بينها ، كما أن برامجها- نظرياً- كلّها مستنسخة عن بعضها بعضاً .
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا كل هذا العدد الهائل من التنظيمات الكوردية في سوريا ؟ وهل ثمة مبرر إيديولوجي لهذه الانشقاقات وخلق أحزاب جديدة ... كما ان الخلافات بينها وعدم توافقها حيال ادارة المدن الكوردية المحررة هناك ، يبدو انها تنذر بإمكانية حصول اقتتال داخلي بين الحركات الكوردية هناك ، بالأخص بعد إعلان حزب الاتحاد الديمقراطي عن الإدارة الذاتية في المناطق الكوردية في سوريا كما قال الرئيس مسعود بارزاني : "مع الأسف فان (PYD) مع استفادته من اتفاقية أربيل ، لم يلتزم بها ، بل وأقصى جميع الأطراف، وحاول بقوة السلاح وبالاتفاق مع النظام فرض الأمر الواقع مدعيا أنه هو من أشعل الثورة في "غرب كردستان"، ولكن أية ثورة وضد من؟ فقد سلمهم النظام السوري تلك المناطق أية مكاسب قومية ، وهذه لعبة خطيرة على مستقبل شعبنا هناكولن تحقق اي مكاسب قومية "، هذا ناهيك الى محاولات دول اقليمية فرض اجندتها على سياسة هذه الاحزاب. بالاضافة الى مؤامرات خارجية تريد النيل من الاحزاب الكوردية بغية تسيس القضة الكوردية هناك لمصالحها الاقليمية.
الجواب بكل بساطة اولاً : أنشقاق البعض عن الحزب الام بغية تحقيق بعض المكاسب الشخصية النفعية .
ثانياً : الحقد الدفين لدوائر التآمر ضد الكورد ، ومحاولة بعضهم البرمجة وفق ما يخطط في هذا المجال ، ذاتياً ، حتى دون تدخل مباشر في الحالات العادية من قبل هؤلاء ، لذا لم تشكل هذه الاحزاب قوة كوردية قوية موحدة ورادعة ولو أن البعض منها لدية قوة كافية ، وهو ما أدى الى عدم السماح ببروز تصور كوردي ورؤية واضحة عن الحالة السياسية الكوردية ضمن الحالة السورية بالأخص بعد الأصطدام مع عناصر جبهة النصرة ودولة العراق والشام الاسلامية المتطرفة التي تحول جهادها من ثورة ضد نظام الأسد الى جهاد ضد الكورد والشيعة وسفك دمائهم .
ولكن الشعب الكوردي لن يدخر وسعاً من اجل ان يحصل كل ذي حق على حقه في سوريا من خلال مواصلة النضال ، وان جل المطالب الكوردية تنحصر في النهاية بالاعتراف الدستوري بوجود القومية الكوردية في البلاد ، وإجراء احصاء سكاني شفاف في عموم البلاد ، وبالتالي منح الكورد كل الحقوق التي تترتب على ثقلهم السكاني وواقعهم الديموغرافي ، كما عبروا عن قناعتهم التامة بأن لا احد يستطيع الوقوف أمام المد الشبابي الكوردي العارم ويثنيهم عن المطالبة بحقوق شعبهم العادلة ، طالما انهم محرومون من أبسط حقوقهم القومية والوطنية ، والديمقراطية ، كما يطالبون بأعتراف الحكومة السورية الدستوري بأعتبار الكورد القومية الثانية في البلاد ، واطلاق حرية الاحزاب ، ومنحهم الحكم الذاتي وصولاً الى الفيدرالية ، وكلها حقوق مكفولة بالقوانيين ، والمعاهدات الدولية وبالتالي صمام الامان لوحدة سوريا .
كما ان الكورد ان يعرفوا ان تطورات الأحداث في المنطقة جاءت لصالح الشعب الكوردي ، لذا ينبغي على الكورد أن يعملوا جاهدين ليضمنوا مكانتهم في المعادلات الجديدة ، وهذا يأتي فقط من خلال توحيد الصف وتغليب المصلحة القومية على المصلحة الحزبية لآن الحزب هو مجرد وسيلة للوصول إلى الاهداف القومية ليس إلا ويجمعهم هدف واحد وهو الحصول على المطالب المشروعة للشعب الكوردي في سوريا .
التعليقات
- 23593403 visitors
Designed by NOURAS
Managed by Wesima